الثلاثاء، 13 أكتوبر 2020

صدى أحرف ضائعة ...عمل أدبي صدر للكاتبة الجزائرية سوسن زراري


 




نبذة عن الكاتبة سوسن زراري  ؟؟


سوسن  زراري 18 عشر سنة من ولاية  سوق اهراس مدينة  سدراتة  

طالبة بكالوريا ، متربصة مهنية  في شركة خارجية امينة مديرية ، موارد بشرية  مشاركة في كتب جامعة ، مشرفة على كتاب جامع صدى احرف ضائعة  سيصدر  قريبا عن دار ماهر  لنشر  والتوزيع


صدر عملك الأدبي تحت عنوان “صدى أحرف ضائعة ”حدثينا عن العمل؟


نعم صدر الكتاب حديثا عن دار ماهر لنشر والتوزيع  وهو عبارة عن كتاب جامع  يشمل  العديد من المواضيع  الاجتماعية ومشاعر التي تصيب الانسان بعد العديد من المعارك  في الحياة 


متى كانت أول خطواتك نحو الكتابة؟


كانت اول خطواتي نحو   الكتابة  بعد ما كنت أبث كل مشاعري او احاسيس التي تراودني في ايامي العادية  للورق  لاني أعتبر القلم هو الوحيد الذي كان يستطيع تحمل تفاصيلي  الصغيرة والكبيرة بدون جهد منه اما عن الورق فكان هو المساحة الكافية لتجريد ما ينبثق من داخلي كما اني أعتبر نفسي فتاة هاوية وفقط للكتابة .

شاركت في كتب جامعة كانت من الخطوات التي اظهرت حبي وشغفي بهذا المجال الرائع  ، كتب ومجلات  الكترونية أيضا 


ما هي الأعمال الأدبية التي ستقدمها مستقبلا؟


انا طور كتابة كتاب جديد ان شاء الله سيكون عمل ادبي يضم بعض النصوص ورسائل توجه الى العدم التي تراود أي انسان فينا  مصحوبة ببعض الخواطر 

سأعلن عنه 2021 لابدا به سنة جديدة 





الجمعة، 6 ديسمبر 2019

حين يضج الشوق****بقلم الاستاذة امال بنعثمان تونس


حين يضج الشوق
بحنايا القلب
وتشتاق النفس
للطمأنينة
تنسكب الحروف
لتروى ضمئي
تلملم كا بتي
ترممنى
تجمع شتاتي
تعيد سبكي
تترقرق الكلمات
تكفكف المي
تفتح لي معابرا للنسيان
منافذاللفرح
شرفات للامل
تشرع ابوابا للأحلام
تخطفني من بؤسي
تطير بي
واتمنى ان لا تكف
عن الطيران
حتى لا اشقى
حين تأتي القصيدة
حين يزهر الخطاب
ويينع النص
تفتح ممرات الحياة
معطرة بالبوح.
امال بنعثمان
تونس

شمس الغرام تشوّقت تحنانا****بقلم الشاعرة رولا منير الصليبي


شمس الغرام تشوّقت تحنانا
فجعلت من نبض الحياة جمانا

أشعلت شمع الأمنيات بأبحري
فنسجت من عطر الهيام بيانا

غيثٌ من الآهات بات بأحرفي
والشوق يضرم خلفه بركانا

فالوجد أعذب نسمةٍ فاحت شذا
منها ارتوى كلّ الورى وازدانا

الحبّ أطهر آية كتبت لنا
وهواك أعطى قلبيّ الإيمانا

فبداخلي طيرٌ يرفرف صادحاً
يشدو صلاتي يرهق الأوزانا

أتلو صلاتي من تراتيل الجوى
كيما أهزّ بقلبك الأركانا

فغدا حلالاً في هواك تغنّجي
فلكم فؤادي في غيابك صانا

من لي بريّ الغصن بعد جفافه
بك أستغيث إذا الوصال أتانا

بندى لقاك صبابتي ومسرتي
فغدت زهور الحبّ فيّ جنانا

يا رائع القلب النبيل أسرتني
والطيب يغري يأسر الأكوانا

فرأيت فيك الكون يصغر حجمه
من نشوةٍ تستوطن الشريانا

هذي الحياة مواجع ٌ لكنني
رغم النوائب أعزف الألحانا

عزفي للحن الأغنيات تصوفٌ
يسمو على راح البهاء زمانا

رولا منير الصليبي

نازفة الأوجاع**** بقلم سرور ياور رمضان


نازفة الأوجاع
مني لا تلين
لرحيل منكِ
صار يقين
وأناتي
ونجواي
كل حين
قلبي على قلبي
حزين
يجلد الروح
بسياط الحنين
مثل نغمة أنفاس
تأتين
تهفو للسمع
لا تستكين
تتحدى لحظة
انعتاق وأنين
فالحزن في قلبي
دفين
وصخب الصمت
وأوجاع السنين

سرور ياور رمضان
٣\١٢\٢٠١٩

طوفان أبياتي****بقلم الاديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري


💕 طوفان أبياتي💕
ترفقي بقلبي فأن اسرع العقل
انتزع
الشراين من تحت جلدي و
اني
مثابر و في الهيجاء ساعة الجد
و
جهدي حفر اخدود في صخور
الدهر
فأن تنفست شهيقا ينقص العمر
رويدا
رويدا و ثوب الحق على اكتاف
حال
تجمعت عيوب الخلق و الفؤاد
يأن
حزنا و لوما فينهال ضرب الصعاب
على
صدري و تصبح روحي مجدا معلما
بألوان
طيفك الشمسي و ان ضعف الشوق
يوما
سكن الفؤاد و اعلنت للملئ قوتي
و
سعال آهاتي و غيمات اوسعت من
القطر
مدرارا و ان ناغمتها الريح بعثرت
ماؤها
و ازداد بردها و صاعقة هوجاء
يحركها
موج المنايا و نواتها تشج همائم
احاسيسي
و تناغم الرعد و زهور قد نمت
اعضاءها
و اثمرت تحت جناحين و صار عطرها
اجمل
ما في الوجود و احلى فأستبان
الشهد
و ان فقد الاحساس في ثغرك العذب
فيغرق
الشعر في طوفان ابياتي و انا
احشد
كل افكاري و اطبع الكلمات و
استلهم
احلامي و كتبت كلما عندي فرأيت
صفحتي
بيضاء فأردت محاكات نفسي
و
ارجاع صومعتي و افكاري فصرت
متحيرا
و زالت شكوكي و اخطاءي 💕💕💕
💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕
الاديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

حصانك لم ينس الصهيل*****بقلم منا صهيوني / سورية - اللاذقية /



حصانك لم ينس الصهيل



••••••••••••••••••••••
••
هذا علمنا خفاقا

وراية الكرامة

فيك منكسة !!

هذا حقل السنابل

هذي البيادر

والقمح المبارك

من حولك

وتطول طوابير الخبز !!

وتقصر قامتك

كل يوم طول سنبلة

وتستجدي من الحقل

الرغيف !!
•••••••••••••••••••••••••
أيتها الرعية

أما سئمت الراعي !!

أما كرهت أنك

الضحية !!

حياتنا مهزلة

وموتنا مسرحية

ويستغل الجلاد أن في فيك ماء

ويجلدك

يملؤك الصراخ !!

ويقتلك العطش !!

وصراخك أبكم !!

ويحدث أن تتدحرج رأسك

بلا دم !!

قامات بلا رؤوس أشد وجعا

من جز عنق الضحية !!

ويمتد الليل منتظرا

انبلاج الفجر

ويسأل أليس الصبح بقريب ؟؟

••••••••••••••••••••••••••
مات الحجاج

وألف حجاج أتى

يلقي عليك الخطب

يرمي عليك العتب

بحنق وغضب

وينتظرك السياف

عند أبواب النهار

خلف ستائر الليل

وشهوة القتل تلمع

في عينيه

كنصل السيف

كل يوم

يجز عنقك

وأنت مسترخ...كأبله !!

كحمالي المرافئ

بعد نوبة عمل

في ليلة صيف

مترهل المشاعر ..

كجسد عجوز !!

متدل فوق وجعك

كدوالي الكروم

كأعناق السنابل

على كتف منجل

لقمتك ذل مر

ملح

علقم ...وحنظل

••••••••••••••••••••••••••
وتدور في الأسواق

مغلول اليدين

جوع أمانيك

وتشتهي تفاحة

لطفلك

وتفاح الجولان

يناديك

وتموت الأماني بكرا

وتخر صريعة

على قارعة ..الرصيف

وتدوس تفاحتك

الأقدام
•••••••••••••••••••••••••••••
في مدينتي

يحيا اللصوص ..مصاصي الدماء

وقطاع الطريق

ويموت كل صبح

فيها الشريف !!

في مدينتي

غني تقتله التخمة

فقير يشد اللحاف ليلا

ويحلم بالرغيف

وتكثر الطوابير

وتجتر أمانيك

جوعا

ترتجف بردا

وتدمن ...وجعك

تختفي ملامح وجهك

الآدمي !!

تطول الطوابير

وأنت تقصر !!
••••••••••••••••••••••••••••••••
هذا وطنك استباحه

الأغراب ..والأعراب

واللصوص ..وقطاع الطريق

هيا قم

أسرج حصانك

فارس أنت هل نسيت ؟!

هيا قم أسرج حصانك

إن نسيت أنت

حصانك

لم ينس الصهيل !!
••••••••••••••••••••••••••••••• 

منا صهيوني / سورية - اللاذقية /

قصة قصيرة لن تتشيّأ****بقلم الاستاذة لمياء بولعراس


قصة قصيرة
لن تتشيّأ

تهاب منها السنون وهي تتختل بتؤدة بين تباشير كبرياء الهامةو اشراقات انفة المحيا ...تمضي متجملة على مراة الروح الهزازة...طفرت تتذكر ما خانها الحاضر في تقبله على انه من انكسارات الماضي ..لم ترد زعزعزة كيانها بما تراءى لها من اعجابه بها ..الم يدون ان بداية الحب نظرة ابتسامة فموعد ..
.تجاهلت هذه المعادلات على انها من فزاعات الهوى المتبرج بالكلف ..لم تمانع نفسها من الاقرار انها كشفت ميله لها منذ اول تواصل بينهما ...سالها عن مسقط راسها ،جذورها ،رهاناتها ،....لم تعره الاهتمام ...تفننت في
في اقتضاب اجوبتها على قدر استغرابها من تملقه لها .
لم تردع ذلك الصوت من ذاكرة سمعها ...تقوقع داخلها لا لتسلطه على سلطنة هيبتها وانما لتحسسها لمكره بحاسة
غريبة اومأت لها الاّ تغترّ لحفاوة هذا الاطراء ... والتقته في زمرة من الزملاء والاصدقاء ...لم يسعها ان تتغابى عن كشفها لتلك الابتسامة المبطنة بشهوانية التصيد ...فطنتها لم تخيبها في تفحص امره الا ان اهتمامه الموقع لاطراف كيانها الانثوي ....والاها التبجيل ...بوأها ما لم تكن تدرك يوما بلوغه على سلم بلوري التدريج تخشى فيه مع كل خطوة تصاعدية التشظي ....هل فعلا نجح بنظرته في رسم انعراجة لمسلكها السوي ...كيف لابتسامته ان تكون مأربا لاغوائها ...يا ويحها من ميعاد ضرب لالتقاط بنت شفة منها تتقول له انها اعجبت به ...ويحها اتكون استكانت لنواميس الحب من النظرة الاولى ؟! اي،هوس
هذا وهي تجزم ان قلبها موصد بكبالات امام تكالب شدقه
امامها بترانيم الحب ....وشوش لها شيطان الغواية ان تفك ولو قيدا منها لتحيا حينية زوبعة اقيمت في كاس ماء،
يفيض ما رسا داخلها من ركود روتيني لوجدان لم يؤمن الا بطغيان العقلانية على وفاق العاطفة ....وعدته التريث للافصاح بقبولها له او نكرانها لكل زلات لسانه الواشية
بزيف حبه ...كادت تتهاوى لهواه ...تنعم لنعم تباريحه ...
تتكابر مع مكابرة اقاويله ...خافت ان تتشيأ لتكون دمية
بين دمى مسرحه العرضي المؤقت بساعة يعدل عقاربها
بسحر عينيها ...وامتلاء شفتي تلك ...فرجفة من اوقعها في
وحل اديمه المتشيطن ...هل تقبل الخطو في دماثة المهزومية المتأنقة بالفضائل ؟! قلّبت باطنها كي لا تقع في
تقلّبات المرارة ..شدّت رباطة جأشها على الرغم من حالات
اغترابها ...فقطعت مع انتظاراته لن تكون قطيعا لاملاءاته
العبثية ...
رابطت على الرفض واثرت العزلة على الاحتواء
المفرغ من الحب ،والمحسوب على ذمته ولكنه يبقى في عداد الموتى بين سماقة من عايشه بملهمته الربانية ومحافله الروحية .....تركته يتصيد من هجرت الحب لتهاجر نحو الرذيلة ...

بقلم الاستاذة لمياء بولعراس