ذكريات تتهافت ...
اوراق مذكرتي الطفولية
إنها الوعود البريئة
يوم كنا نرسم حروف أسمائنا على جذوع الأشجار و طاولات الدراسة... وعلى الجدران...
لم نكن نعي معنى الغدر... والخيانة. ولا حتى الخذلان
كنا نراقص الاحلام.....
نخجل عندما تتلاقى نظرتنا الخاطفة....
نعم إنها الطفولة .....
كنت أنتظر قدوم الصباح لملاقاته... لنلعب معا..
لم نكن نقيم صداقتنا باللباس الفاخر ولا المظهر الغادر....
كم هي جميلة تلك البراءة و تلك الذكريات...
فكل منا كان له حب طفولي... حب عندما يتذكره تزين شفتاه تلك الابتسامة.....
... ذكريات..
نتمنى لو عدنا لمعانقتها بحثا عن ذلك الطفل البريء فينا.....
طفل قتل في زمن أناس أعماهم الجشع والطمع.. وأغوتهم الغرائز و فتن الدنيا......
**""""" لا تدع ذلك الطفل يقتل بداخلك..... لا تتركه يرحل بعيدا خائفا من ذلك الإنسان الجديد فيك....
#منصوري_سولاف




















