تهمتي
تهمتي أنني قابلتك
وأنا اسير في دروب بعيدة
قلبي هتف للحياة
لكنه كان يسير في كبرياء
ازقة من الفرح نادت
هتفت للوجود
الوقت كان صامتا لا يتكلم
لكن الإحساس خاطبني
من وراء ستار
انت يا انت ...من تكون.
وماسر هذا الظل الأسمر
هل ترينه
وهل تسمعي خطاه
إ نتبهي وحاوري الإحساس
فتلك المشاعر صادقة
حساسة
تهوى الرقة
تهوى الحقيقة
في زمن الزيف والاحتضار.
*****
جبالي اسيا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق