الأربعاء، 16 أكتوبر 2019

عند شاطيء الياسمين***** بقلم عبدالوهاب الجبوري العراق



عند شاطيء الياسمين
***
سبحان من برّأكِ من السحر

ومن صوّر الجمالَ سحراً
يطوف مُحيّاك
طيفُك حلمٌ فاق
في الجمال بدراً
إذا تجلّى في فضاك
نجم المساء
يُلقي سناهُ على بقايا
همسات راعشات من نجواكِ
عطرٌ يضوع ،
فأنتشي بلا خمرٍ من شذاك
يوما ستجمعنا الليالي
فما زالتْ على الدرب
تتنهّد رؤاك
أغيب في الأفق البعيد
تنثال الرياح
إلى شاطئك الأرجواني،
توغل في مداك
يا غنج البنفسج ،
وقد سبحتْ أشعاري في ضفافك
(سبحان الذي ذوّب روحي
في سعير لظاك)
هذا قلبي وديعةٌ ،
أنت في الشوق مولاته
فلا تجزعي ،
إن جعله العشقُ مولاكِ
إذا كانت عيني لا تراك
فعين الباري ترعاك
عودي سالمة يا ليلى
ودعي الريح تصطاد السراب
في ليل التمني
وما ليل التمني الا غدرٌ
أنت أسمى وأبهى
في صمت رضاك
قد كنتِ على الوفاء عهداً
(وعهدي ، ذي يمناي في يمناكِ)
وساظلّ أرعى العهد كمُتيّم
أقسم أن يبقى على ذكراك

عبدالوهاب الجبوري
العراق في 2019/10/16

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق