اقسمت بالله العظيم بأنني
اهواك اهوى ثغرك المتبسم ي
حتى اسألي قلبي ونبض فؤاده
يخبرك اني والها ومتيم
مالي اراكي سوى الذين اراهم
لاينقصونك خلقة وتكلم ي
تلك الخدود كما الخدود مظيئة
وكذا المعاصم مثل ذاك المعصم ي
والانف ذاك الانف صنعة خالق
رق وطيب عفة وتحشم ي
لكنني صوبت نحوك راميا
فرميت نحو القلب عدة اسهم ي
وجعلت مني من سهامك حائرا
متفاجئ متراجعا متقدمي
حينا افكر بالهروب ودونه
حينا يحن الى هواك وينتمي
حتى بلغت الى اليقين فكلما
حاولت رفضا صار يرفضني فمي
ودموع عيني لم تجف كأنها
غير الدموع تكاد تنزف من دمي
يالؤلؤا في الكون احجب نوره
قمرا فأغضب كاهن متوهمي
ياسندس مستبرق وبريقه
من فضة اللون الرقيق مصممي
جود لي بوصلك في الزمان لمرة
ها قد اتيت بدين حبك مسلمي
فاقبل بربك تائها قد ضل في
دنياك يسأل عنك كل منجمي
دعني اضمك في الجوانح حيثما
كونت جرحا باكيا متألمي
دعني اعانق ذلك الحلم الذي
سأراه حلمي حين لست بنائم ي
واضم صدري في نهودك تاركا
لأناملي خلف الكتو تلملم ي
منساقة نحوالترائب تارة
وبتارة اخرى ترافق مبسمس
اصبحت ملكا في يمينك فاحمني
فبمن سواك الى البرية احتمي
گ/ ابو حمير الفقيه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق