بلا اجنحة
تطارد أحلامي
تحلق كشراع غادر سفينته
وجاء يبحر في شراييني
إمراة من نار
تسافر في سماء الأحلام
جوهرة نفيسة
لم يطالها صدأ الرحلات
ماتزال
متأرجحة بين القاع
وسماء بلا حدود
حيث صعود كبخار
الى قمة بالغة النقاء
المسافات عطر وماء
الصمت لايليق ببركان
مترف الحنين
اشتهاء نظرة لعينيك
كااشتهاء المكوث في هذا العالم العلوي المقدس
أرني صوتك حين يخرج مع انفاس الزهر
لا املك حق اللجوء لعينك
لو كنت أملك إليك الوصول
ل اعتنقت روحك وتوحدت بك
مريم مصطفى ...سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق